لا تزال العوامل السلبية التي تضغط على قيمة العملة الروسية قائمة:
- يستمر وزارة المالية في شراء العملات الأجنبية في السوق الداخلية بكميات قياسية تصل إلى حوالي 300 مليون دولار يوميًا.
- مع ظهور الحروب التجارية، ينتقل رأس المال من الأصول المخاطرة إلى الأصول الواقية.
- يزداد الطلب على الأصول بالعملة الروسية.
- ستواصل الاحتياطي الفيدرالي تقويم سياسته النقدية.
- بالنسبة للكثير من الخبراء، لن تخفض البنك المركزي الروسي معدل خصم القروض هذا العام.
- من المتوقع أن تنخفض أسعار النفط بسبب زيادة الإنتاج.

ومع ذلك، تظهر زوج العملة الدولار/الروبل استقرارًا مذهلًا، ويبقى أقل من مستوى 63 روبل لكل دولار، وحتى يحاول التقوية. يرى العديد من المحللين أن هذا نتيجة للتفاؤل الناتج عن اجتماع الرؤساء الأمريكي والروسي في فيينا في 15 يوليو، وأيام من توقعات تخفيف العقوبات الاقتصادية.
هل سيكون هذا الدافع الإيجابي كافيًا لمنع انخفاض العملة الروسية في المستقبل القريب؟ أم أن هذه الفوضى ستنتهي قريبًا، وستعود العملة الروسية إلى الانخفاض؟
سيزداد الضغط على سعر صرف العملة الروسية
لا توجد عوامل إيجابية على سوق النفط في المدى الطويل، مما سيؤدي إلى ضغوط على العملة الروسية. ومع ذلك، نشير إلى أن الارتفاع المستقر للنفط لم يكن له رد فعل كبير على العملة الروسية، حيث كان يتم تقييده من قبل ارتفاع التوترات بين روسيا والغرب، وخاصة آراء المشاركين في سوق السندات الحكومية الروسية، بالإضافة إلى انخفاض مستوى رغبة السوق في المخاطرة بسبب التصاعد الأخير في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
في الوقت الحالي، تواجه العملة الروسية ضغوطًا من الدولار الأمريكي والأورو، وسيزداد هذا الضغط بعد انتهاء فترة الضرائب، عندما يتوقف المصدرون عن شراء العملة الوطنية.
ستبقى العقوبات كما هي
بالنسبة للقاء متوقع بين الرئيس الروسي والرئيس الأمريكي في فيينا، لا نتوقع أي شيء إيجابي من نتائج هذا اللقاء، باستثناء تصريحات من الطرفين حول نواياهم لمواصلة الحوار.
ستبقى العقوبات كما هي: من المثير للاهتمام للغاية أول اجتماع بين قادة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، حيث أعاد ترمب فرض العقوبات على كوريا الشمالية لمدة سنة إضافية. في المدى الطويل، ستنطلق العملة الروسية من الضغوط الناتجة عن تدخلات البنك المركزي ووزارة المالية في السوق المفتوحة، ولكنها ستظل تحت ضغوط التضخم.
هدفنا هو 63.50 روبل لكل دولار أمريكي ببداية الربع الرابع.
اشترك في أخبار فورترادير في تيليجرام!