يُظهر سعر صرف الروبل مقابل الدولار واليورو مرونة غير عادية، متجاهلاً الانخفاض الأخير في أسعار النفط، ويتداول في نطاق أعلى مستوياته منذ عدة أشهر. وفي يوم الأربعاء الموافق 4 يناير، بلغ حجم التداولات في قسم العملات ببورصة موسكو 85 مليار روبل، وهو ما يقل كثيراً عن متوسط الحجم اليومي البالغ 1.225 تريليون روبل.

ما رأيكم في سعر صرف الروبل بعد عودة السيولة الكاملة إلى السوق عقب عطلة رأس السنة؟ هل سيتمكن الروبل من الاحتفاظ بمستوياته القياسية الحالية ومواصلة الهبوط، أم أن هذه اللحظة تُعد فرصة جيدة لشراء الدولار بالروبل؟ يقول سيرغي كوزلوفسكي، رئيس القسم التحليلي في شركة Grand Capital:
— لم تتغير ديناميكية الأزواج التي تتضمن الروبل بعد عطلة رأس السنة: فالدولار واليورو يستمران في التراجع، وتزداد احتمالات تدخل البنك المركزي، لأن تعزيز قيمة الروبل سيمنع السلطات الروسية من ملء صندوق الاحتياطي الوطني إذا بقي سعر النفط دون 53 دولاراً للبرميل. أما بالنسبة لحجم التداولات، فهو ينخفض تقليدياً في الفترة التي تسبق العطلات، وسيعود خلال الأسبوع الحالي إلى مستوياته المتوسطة.
أما السؤال عما إذا كان ينبغي شراء العملات الأجنبية الآن، فالإجابة هي نعم، على الأرجح، إذ لا توجد دوافع جديدة لارتفاع أسعار النفط، كما أن تدخل البنك المركزي المذكور آنفاً أمر مرجح بشدة.