نواصل عرض الصناديق الاستثمارية المُدرَجة (ETF) الشائعة التداول على بورصة موسكو. وفي هذا المقال، نستعرض صندوق FXCN كخيارٍ للاستثمار في السوق الصيني للأوراق المالية.
لماذا الصين؟
تحلّ الصين في المرتبة الثانية عالميًّا من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بعد الولايات المتحدة فقط. وتشكّل اقتصادها المتنامي بيئةً مواتيةً للاستثمار.
وبعد كل أزمة، تعافت الاقتصاد الصيني تدريجيًّا، وقلّص الفجوة مع الاقتصاد الأمريكي بشكل متزايد. ويرى المحللون أن الصين قد تتخطّى الولايات المتحدة في المرتبة الأولى عالميًّا من حيث الحجم الاقتصادي خلال العقد إلى العقد ونصف القادمين. ومن ثم، فإن الفرصة اليوم ممتازة للاستثمار المبكر في أصلٍ واعدٍ من حيث العائد المحتمل.
وأسهل طريقة للاستثمار في الاقتصاد الصيني هي شراء صندوق FXCN الاستثماري المُدرَج، الذي يضم أسهم شركات صينية.
الصندوق الاستثماري المُدرَج FXCN
يُطرح صندوق FXCN التابع لشركة FinEx للتداول على بورصة موسكو. وهو صندوق يستثمر في أكبر الشركات الصينية وأكثرها موثوقيةً، والتي تمتلك إمكانات نمو مرتفعة. ويتكوّن المحفظة أساسًا من أسهم قطاع التكنولوجيا والمعلومات والقطاع المالي. ويشمل الصندوق ١٩٧ شركةً مُصدرةً، من بينها مجموعة علي بابا (بنسبة ٢٤,٤٪)، وموقع التجزئة الإلكتروني JD.Com (بنسبة ٣,٢٪)، وشركة تينسنت الاستثمارية (بنسبة ١٨,٣٪).

وفي نهاية عام ٢٠٢٠، احتل صندوق FXCN المرتبة الثانية من حيث العائد بالروبل. وبلغ العائد التراكمي على مدى الخمس سنوات الماضية ١٠٥,٢٪ بالروبل، و٧٢,٨٪ بالدولار الأمريكي.
الصندوق الاستثماري المُدرَج FXCN متاح للتداول على البورصة سواء بالروبل أو بالدولار. وتساوي قيمة السهم الواحد من هذا الصندوق أكثر بقليل من ٤٠٠٠ روبل.

وتتأثر سعر الصندوق المُسعَّر بالروبل مباشرةً بسعر صرف الدولار مقابل الروبل. فإذا انخفضت قيمة الروبل أمام الدولار، ارتفعت قيمة الصندوق بنسبة مماثلة لتغير سعر الصرف، بينما تبقى قيمته بالدولار ثابتة. وبذلك، يوفّر صندوق FXCN تنويعًا نقديًّا. أما العائد النهائي للاستثمار فيعتمد على أداء الأصول الأساسية، لذا فإن العملة التي يُشترى بها الصندوق ليست ذات أهمية جوهرية.
وبالتالي، يحصل المستثمر على وسيلة بسيطة ومرنة للوصول إلى أسهم الشركات الصينية. ولا يتطلّب ذلك امتلاك حالة «مستثمر مؤهّل». كما أن الصندوق يقوم بإعادة استثمار التوزيعات النقدية التي يحصل عليها في أصوله الأساسية، ما يعني أن المستثمر لا يحتاج إلى إدارة أو إعادة توزيع أصوله يدويًّا.