ما هي استراتيجية التداول؟
استراتيجية التداول هي مجموعة من القواعد المحددة التي يعتمدها المتداول عند اتخاذ قرارات فتح أو إغلاق الصفقات. وغالبًا ما تتكوّن هذه القواعد من إشارات مستمدة من مؤشرات فنية أو أساسية مختلفة، وتُولَّف في تركيبة معينة لتوليد إشارة تداول واضحة لفتح صفقة. ولا تُستخدم استراتيجيات التداول فقط في تداول أزواج العملات، بل أيضًا في تداول الخيارات الثنائية والأسهم والأصول السلعية والعقود الآجلة وغيرها.

ما أنواع استراتيجيات التداول؟
في سوق الفوركس، وحسب مدة الاحتفاظ بالصفقة، تُصنَّف استراتيجيات التداول إلى الأنواع التالية:
- الاستراتيجيات قصيرة الأجل: من بضعة ثوانٍ حتى يوم واحد
- الاستراتيجيات متوسطة الأجل: من يوم واحد حتى أسبوع
- الاستراتيجيات طويلة الأجل: من أسبوع فأكثر
وتتيح الاستراتيجيات قصيرة الأجل تحقيق أرباح أكثر وأكثر تكرارًا، لكنها تترافق أيضًا مع عدد أكبر من الصفقات الخاسرة. أما الصفقات طويلة الأجل فقد تكون نادرة جدًّا — ربما مرة أو مرتين سنويًّا — لكنها قد تحقق ربحًا كبيرًا في كل صفقة.
وبالاعتماد على نوع التداول، يمكن تقسيم استراتيجيات التداول إلى:
- استراتيجيات تتبع الاتجاه
- استراتيجيات السكالبينغ والبيبسنج
- استراتيجيات الاختراق
- استراتيجيات التداول داخل القنوات
ونظرًا لاعتماد مؤشرات فنية متخصصة، فإن هناك فئة مستقلة تُسمى استراتيجيات التداول للخيارات الثنائية.
كيف تختار استراتيجية تداول فوركس مناسبة؟
يختار كل متداول استراتيجية تداول تناسب تفضيلاته الشخصية وطبيعته ووقته المتاح. ومع ذلك، فإن الهدف المشترك لجميع الاستراتيجيات هو تقليل المخاطر والخسائر وتحقيق استقرار في الأرباح.
ويمكن تنفيذ استراتيجيات التداول يدويًّا، أي أن يقوم المتداول نفسه بفتح الصفقات ومراقبة تنفيذها وإغلاقها. كما يمكن أتمتة الاستراتيجية عبر إنشاء «مستشار تداول» (روبوت) يقوم بتنفيذ الخوارزميات المبرمجة مسبقًا.
كما ينبغي التمييز بين مفهومَي «الاستراتيجية» و«النظام». فالـنظام التداول هو إطار شامل يضم الاستراتيجية، ونظام إدارة رأس المال، والإعدادات النفسية الداخلية للمتداول، وغير ذلك.