موقع فورترادير: يعقد بنك إنجلترا اجتماعاً يوم الخميس 5 نوفمبر، يعلن خلاله قرار سعر الفائدة. وعلى الرغم من توقع الأغلبية تصويت الأعضاء بـ 8 أصوات مقابل صوت واحد، يتوقع بعض الخبراء أن يصوت عضوان إضافيان في لجنة السياسة النقدية لصالح تشديد السياسة النقدية، وهما: مارتن ويل وكريستين فوربس.
هل يتجه بنك إنجلترا بقوة نحو رفع أسعار الفائدة؟ وما هي التوقعات العامة لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، مع الأخذ في الاعتبار أيضاً نشر مؤشرات مديري المشتريات (PMI) في المملكة المتحدة قبل اجتماع البنك المركزي؟

تقول كيرا يوختنكو، محللة في منصة FX BAZOOKA: حتى لو شهدنا تصويت عضوَين أو ثلاثة من اللجنة لصالح رفع سعر الفائدة، فلن يكون ذلك كافياً لدفع البنك المركزي إلى تشديد سياسته في الأشهر المقبلة. سيرتفع الجنيه بشكل حاد عقب هذه الأخبار، لكن من غير المرجح أن يستمر هذا التعزيز لفترة طويلة. ويظل مستوى 1.5500 حاجزاً قوياً أمام المشترين (الثيران).
ومن الجدير بالملاحظة متابعة تقرير التضخم للربع الثالث؛ إذ تشير التقديرات الأولية للاقتصاديين إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى مراجعة توقعات التضخم والنمو الاقتصادي بالخفض. وفي حال حدوث ذلك، سيتم تأجيل أقرب توقعات رفع الفائدة إلى منتصف عام 2016، مما يدفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي للانخفاض نحو مستوى 1.5000.
أما على الأفق الزمني الممتد لعدة أشهر، فإننا لا نستبعد اكتمال نمط «الراية الصاعدة» بأهداف تتجاوز مستوى 1.6000.