في 4 ديسمبر، في الساعة 18:00 بالتوقيت الموسكو، أصدر بنك كندا قراره بشأن سعر الفائدة ونشر تصريحًا مصاحبًا لقراره.

بعد اجتماع البنك المركزي، قرر الحاكم إبقاء سعر الفائدة الأساسي عند مستوى 1.00%.
بحسب تقييم بنك كندا، ارتفعت التضخم في البلاد أكثر مما كان متوقعًا. ارتفاع التضخم حدث بشكل رئيسي بسبب الضعف في الدولار الكندي والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وخاصة في قطاع الاتصالات وأسعار اللحوم. كما زاد التضخم الأساسي، لكنه لا يزال أقل من المستوى المستهدف البالغ 2%.
وبحسب ما ورد في التصريح المصاحب، من المؤكد أن الاقتصاد الأمريكي قوي بما فيه الكفاية، خاصة الاستثمار في الأعمال في الولايات المتحدة، والذي يدعم صادرات كندا، حيث تقوم الشركات الأمريكية باستيراد المعدات والمنتجات الأخرى من كندا بفضل هذه الاستثمارات. ومع ذلك، فإن النمو في باقي أنحاء العالم يستمر في خيبة الأمل، مما يدفع البنوك المركزية في العديد من البلدان إلى اتخاذ إجراءات لتحفيز الاقتصاد. وتستمر أسعار النفط في الانخفاض بسبب اختلاف العرض والطلب. وفي هذا السياق، تحسنت الشروط المالية العالمية، حيث انخفضت التكاليف مع انخفاض أسعار الوقود.
أما بالنسبة لاقتصاد كندا، فبحسب رأي البنك المركزي، يستمر في التعافي البطيء. ويعمل التصدير القوي على تأثير إيجابي على الاستثمارات التجارية ومعدلات التشغيل. وهذا يدل على أن التسلسل المتوقع للتعافي، الذي سيؤدي إلى نمو متوازن ومستدام، من المرجح أن يكون قد بدأ بالفعل. ومع ذلك، فإن انخفاض أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك النفط، سيؤثر سلبًا على اقتصاد كندا كمصدر لهذه السلع.
وبالتالي، على الرغم من ارتفاع التضخم، فإن انخفاض أسعار النفط يؤثر بشكل محدود، ولكن تعافي الاقتصاد الأمريكي، وتراجع أسعار النفط، والإجراءات الضريبية والميزانية التي تتخذها كندا تحد من تأثير أسعار النفط المنخفضة. ويرى خبراء موقع ForTraders.org أن هذا القرار يعكس استمرار بنك كندا في خطابه المحايد، رغم وجود مخاطر كبيرة في المستقبل، والتي ستفرض اتخاذ إجراءات.
على خلفية الإعلان، تم تداول الدولار الكندي بشكل متقلب، لأن السوق لم يستطع تحديد كيفية الرد على الحفاظ على السياسة النقدية وتعليقات البنك المركزي، ولكن في النهاية قرر المستثمرون أن الدولار الكندي يجب أن يكون أقوى، ورفعوا العملة الوطنية الكندية الدولار الكندي.