23 يوليو, 2026 • تم التحديث 23 أكتوبر, 2026

ما هي نظام الضرائب المبسَّط الآلي؟ المزايا، والقيود، والمزالق الضريبية

ForTrader.org
نظام الضرائب المبسَّط الآلي: مزاياه، وقيوده، ومزالقه الخفية، ومن يناسبه حقًّا؟

نظام الضرائب المبسَّط الآلي (أو «أوسن») أُنشئ لصالح الشركات الصغيرة التي ترغب في تقليل حجم الحسابات الضريبية والتقارير المطلوبة. وتتمثل الميزة الرئيسية لهذا النظام في أن هيئة الضرائب الفيدرالية تحسب الضريبة تلقائيًّا استنادًا إلى البيانات المستمدة من أجهزة الكاش الإلكترونية، والبنوك المخوَّلة، والمُقدِّم للضريبة نفسه.

ولا يتعيَّن على صاحب المشروع أو الشركة إعداد الإقرار الضريبي الخاص بنظام «أوسن» يدويًّا أو حساب مبلغ الدفعة الشهرية. ومع ذلك، فهذا لا يعني غياب التسجيل الكامل: إذ يجب على المنشأة التحقق من البيانات المرسلة من البنك وآلة الكاش، وتصنيف العمليات بدقة، وإدخال أي معلومات ناقصة في الحساب الشخصي في الوقت المناسب.

ويُطبَّق نظام «أوسن» ضمن تجربة تجريبية أقرَّها القانون الاتحادي رقم 17-ف.ز الصادر في 25 فبراير 2022. ويمكن تطبيق هذا النظام فقط في الكيانات الاتحادية الروسية التي أصدرت قانونًا إقليميًّا باعتماده. وتنتهي هذه التجربة في 31 ديسمبر 2027.

من يحق له تطبيق نظام «أوسن» وكيف تُحسب الضريبة

يمكن لرواد الأعمال الأفراد والشركات الانتقال إلى نظام «أوسن» شريطة الالتزام بجميع القيود المحددة قانونيًّا في وقت واحد.

ألا يتجاوز متوسط عدد العاملين خمسة أشخاص، وألا يتجاوز إجمالي الدخل السنوي 60 مليون روبل. أما بالنسبة للشركات، فيوجد قيد إضافي يتعلق بالقيمة الدفترية المتبقية للأصول الثابتة، وهي ألا تزيد عن 150 مليون روبل. ويجب أن تكون الحسابات الجارية المستخدمة في النشاط التجاري مفتوحة فقط في البنوك المدرجة في سجل البنوك المخوَّلة الذي تُعده هيئة الضرائب الفيدرالية. ويُسمح بدفع رواتب العاملين نقدًا فقط عبر التحويلات غير النقدية. ولا يجوز الجمع بين نظام «أوسن» وأنظمة ضريبية خاصة أخرى.

وفي حساب متوسط عدد العاملين، لا يُحتسب رائد الأعمال نفسه كعامل. وبالتالي، يمكنه العمل شخصيًّا مع توظيف ما يصل إلى خمسة موظفين. ولا يوجد حدٌّ لعدد الحسابات في البنوك المخوَّلة، لكن يُمنع فتح حسابات جارية تجارية في بنوك غير مشتركة في نظام «أوسن». أما الحساب الجاري الشخصي لرائد الأعمال، الذي يستخدم حصريًّا لأغراض شخصية، فيجوز فتحه في بنك آخر.

وليس جميع المُقدِّمين للضرائب مؤهلين لاستخدام هذا النظام. وقد حددت المادة الثالثة من القانون رقم 17-ف.ز القيود المفروضة. ومن بينها عدم جواز تطبيق «أوسن» على البنوك، والمؤسسات التأمينية، والمؤسسات الصغيرة للتمويل، ودور الرهن، والصناديق التقاعدية غير الحكومية، والمشاركين المحترفين في سوق الأوراق المالية، والمنظمات غير الربحية، والمشاريع الزراعية العائلية، والمنظمات التي لديها فروع مستقلة. ويجب التحقق من القائمة الكاملة مباشرةً من أحكام القانون قبل الانتقال.

ويتضمن نظام «أوسن» كائنين ضريبيين:

  • في حالة الكائن «الإيرادات»: تحسب الضريبة بنسبة 8% من الإيرادات المشمولة، دون خصم أي مصروفات من الأساس الضريبي.
  • في حالة الكائن «الإيرادات ناقص المصروفات»: تُطبَّق نسبة 20% على الفرق بين الإيرادات والمصروفات المعترف بها. وإذا كانت المبلغ المحسوب أقل من 3% من الإيرادات أو إذا حقَّقت المنشأة خسارة خلال الشهر، تُدفع ضريبة دنيا تساوي 3% من الإيرادات. ولا يجوز تغيير الكائن الضريبي المختار إلا في بداية السنة التقويمية التالية، مع إخطار الهيئة الضريبية قبل 31 ديسمبر.

والدورة الضريبية هي الشهر التقويمي. ويجب على المُقدِّم للضريبة التحقق من تصنيف العمليات المصرفية حتى تاريخ 7 من الشهر التالي. وتُعلِّن هيئة الضرائب الفيدرالية عن المبلغ الضريبي المحسوب في موعد أقصاه 15 من الشهر التالي، ويجب سداده في موعد أقصاه 25 من نفس الشهر.

لماذا يختار القطاع التجاري نظام «أوسن»

السبب الرئيسي للانتقال هو تخفيض العبء الإداري. فبما أن حساب الضريبة يتم تلقائيًّا، فلا يحتاج رائد الأعمال إلى تكوين الأساس الضريبي بنفسه أو إعداد الإقرار الضريبي.

ولا يقدم مقدمو الضرائب الخاضعون لنظام «أوسن» إقرارًا ضريبيًّا وفق نظام «الضريبة المبسَّطة» (أوشن)، ولا يقدمون حسابات المساهمات التأمينية، ولا نموذج 6-ن.د.ف.ل، ولا شهادات الدخل للموظفين. كما لا يلزمهم إمساك «سجل الإيرادات والمصروفات». ومع ذلك، قد تبقى بعض التقارير الخاصة. فمثلًا، عند وجود موظفين، يُطلب في حالات محددة إرسال بيانات عن النشاط الوظيفي والسنوات التأمينية باستخدام النموذج الإلكتروني الموحد «إيفس-1». كما يتطلب تقديم إقرار ضريبي عن ضريبة القيمة المضافة (ن.د.ف.) في حال قيام المُقدِّم للضريبة بوظيفة وكيل ضريبي أو إصدار فاتورة ضريبية تتضمن مبلغ ضريبة القيمة المضافة بشكل منفصل.

وميزة جوهرية أخرى هي تطبيق معدلات صفرية على المساهمات التأمينية الأساسية. فرواد الأعمال الأفراد الخاضعون لنظام «أوسن» لا يدفعون المساهمات التأمينية الثابتة عن أنفسهم. كما لا تُحسب المساهمات التأمينية العامة للتقاعد والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي عن الموظفين، سواء بالنسبة للشركات أو لرواد الأعمال.

وتظل الحقوق الاجتماعية والتقاعدية للموظفين سارية: حيث تُغطى المبالغ اللازمة من الميزانية العامة عبر الصندوق الاجتماعي. ويستمر صاحب العمل مع موظفيه في دفع المساهمة التأمينية الثابتة ضد الحوادث المهنية والأمراض المهنية. وفي عام 2026، يبلغ حجم هذه المساهمة السنوية 2959 روبلًا، وتُدفع شهريًّا بمعدل واحد على اثني عشر من المبلغ المحدد.

ويؤدي البنك المخوَّل جزءًا من وظائف الوكيل الضريبي فيما يخص ضريبة الدخل الشخصي (ن.د.ف.ل.). ويجب على صاحب العمل، قبل كل دفعة، إرسال المعلومات المتعلقة بالموظف والإيرادات الخاضعة للضريبة والإيرادات المعفاة منها، وكذلك الخصومات القياسية والمهنية المطبَّقة، إلى البنك. وبعد استلام هذه المعلومات، يقوم البنك بحساب ضريبة الدخل الشخصي وخصمها وتحويلها تلقائيًّا. وبالتالي، فإن الأتمتة لا تلغي التزام صاحب العمل بتقديم البيانات الأولية الدقيقة.

وبموجب نظام «أوسن»، لا يدفع المُقدِّم للضريبة عادةً ضريبة القيمة المضافة (ن.د.ف.). وتبقى الاستثناءات قائمة، وعلى وجه الخصوص عند أداء واجبات الوكيل الضريبي، أو استيراد البضائع، أو إصدار فاتورة ضريبية تتضمن مبلغ ضريبة القيمة المضافة بشكل منفصل.

إيجابيات وسلبيات نظام «أوسن»

تتمثل الميزة الأساسية لهذا النظام في خفض حجم العمل المحاسبي والضريبي اليومي. فتحسب هيئة الضرائب الفيدرالية الضريبة تلقائيًّا، ولا يُقدَّم إقرار ضريبي خاص بنظام «أوسن»، ولا يُمسك سجل الإيرادات والمصروفات، بينما تتم الجزء الأكبر من عمليات الضرائب المتعلقة بالرواتب عبر البنك.

وقد تكون التوفيرات في المساهمات التأمينية ملحوظة جدًّا بالنسبة للشركات التي لديها موظفون. كما أن غياب المساهمات التأمينية الثابتة لرواد الأعمال الأفراد يخفف العبء الضريبي الإلزامي عليهم بغض النظر عن النتيجة المالية.

ومع ذلك، فإن معدلات الضريبة في نظام «أوسن» أعلى من المعدلات الأساسية في نظام «الضريبة المبسَّطة» العادي. فبدلًا من 6% على الإيرادات، تُطبَّق نسبة 8%، وبدلًا من 15% على الفرق بين الإيرادات والمصروفات، تُطبَّق نسبة 20%. وبما أن المناطق لا يُسمح لها بتحديد معدلات مخفضة لنظام «أوسن»، فقد يؤدي الانتقال إلى زيادة العبء الضريبي لرائد أعمال يستفيد من إعفاءات إقليمية في نظام «الضريبة المبسَّطة».

ويجب دفع الضريبة شهريًّا، بينما تُحسب الدفعات المقدمة في نظام «الضريبة المبسَّطة» العادي على أساس ربع سنوي. وهذا يتطلب تخطيطًا أكثر دقة لتدفقات النقدية.

ويُعتبر الحد الأقصى لعدد العاملين قيدًا جادًّا. فعند توظيف الموظف السادس، يفقد المُقدِّم للضريبة أهليته للنظام. كما أن نظام «أوسن» غير مناسب للشركة التي تخطط للتوسع السريع في عدد الموظفين أو التي اقتربت من الحد الأقصى للدخل السنوي البالغ 60 مليون روبل.

ويصبح عمل المنشأة معتمدًا على تبادل المعلومات بين آلة الكاش والبنك وهيئة الضرائب. وقد تؤثر أي خطأ في تحديد طبيعة الدفعة أو فئة العملية على الأساس الضريبي المحسوب. ولذلك، فإن الحساب التلقائي يقلل من كمية العمل اليدوي، لكنه لا يلغي الحاجة إلى التحقق الدوري من العمليات.

المزالق الخفية لنظام «أوسن»

  • أول مزلق مرتبط بالعمليات المصرفية. فيجب على المُقدِّم للضريبة التحقق حتى تاريخ 7 من كل شهر مما إذا كان البنك قد حدد العمليات الإيرادية والمصروفية وغير المشمولة بشكل صحيح. فعلى سبيل المثال، إذا تم اعتبار إعادة قرض كإيراد بالخطأ، فقد يرتفع الأساس الضريبي بشكل مبالغ فيه. ويجب تصحيح التصنيف قبل حساب الضريبة.
  • ويظهر الخطر الثاني عند تبني الكائن «الإيرادات ناقص المصروفات». فليست كل عملية سحب من الحساب الجاري تُقلل الضريبة تلقائيًّا. إذ يجب أن تتوافق المصروفات مع متطلبات القانون، وأن تكون مبررة ومستندًا لها. كما حدد القانون قائمة بالمصروفات التي لا يجوز احتسابها.
  • أما النقطة الثالثة فهي ضريبة الدخل الشخصي (ن.د.ف.ل.) للموظفين. وعلى الرغم من مشاركة البنك، يظل صاحب العمل هو الوكيل الضريبي. وهو المسؤول عن إرسال معلومات الدفعات والخصومات في الوقت المحدد. ولا يمنح البنك للموظفين الخصومات الضريبية الاجتماعية أو الخصومات الضريبية المتعلقة بالملكية. ووفقًا للترتيب المنشور من هيئة الضرائب الفيدرالية، يحسب البنك ضريبة الدخل الشخصي بنسبة 13%، وفي حال تجاوز الدخل الحد المحدد، يحدد الجهاز الضريبي مبلغ الدفعة الإضافية وفق المقياس التصاعدي.
  • أما الخطر الرابع فهو فقدان الحق في تطبيق النظام. فإذا تجاوز الدخل الحد المسموح به، أو زاد عدد العاملين عن الحد الأقصى، أو فُتح حساب جاري في بنك غير مخوَّل، أو نشأت ظروف أخرى محظورة قانونيًّا، فإن الحق في تطبيق نظام «أوسن» يسقط ابتداءً من أول يوم من الشهر الذي وقع فيه الانتهاك. ويجب إبلاغ هيئة الضرائب الفيدرالية بهذا الأمر في موعد أقصاه 15 من الشهر التالي. وفي الوقت نفسه، يمكن للمُقدِّم للضريبة إخطار الهيئة برغبته في الانتقال إلى نظام «الضريبة المبسَّطة» أو نظام «الضريبة الزراعية المبسَّطة». وإذا لم يتم إرسال هذا الإخطار، سيُطبَّق تلقائيًّا النظام الضريبي العام.
  • أما المزلق الخامس فهو عدم إمكانية الانسحاب الطوعي من النظام بسرعة. فبعد الانتقال الطوعي، يجب تطبيق نظام «أوسن» لمدة لا تقل عن 12 شهرًا تقويميًّا. فإذا ثبت أن النظام غير مجدٍ، فلا يجوز العودة إلى نظام آخر في منتصف هذه الفترة، ما عدا حالة فقدان الحق في النظام قسرًا.
  • وأخيرًا، لا يلغي نظام «أوسن» جميع أنواع التقارير، ولا يضمن العمل دون الحاجة إلى محاسب. فقد تبقى مسؤوليات تتعلق بالموارد البشرية، وتقارير مقدمة للصندوق الاجتماعي، ونماذج إحصائية، وإقرارات ضريبية كوكيل ضريبي، وتسجيل العمليات التي لا تُرسل تلقائيًّا عبر آلة الكاش أو البنك.

لمن يناسب نظام «أوسن»، ولمن يُفضَّل اختيار نظام آخر

قد يكون نظام «أوسن» مناسبًا لرائد أعمال فردي بدون موظفين، ويرغب في التحرر من المساهمات التأمينية الثابتة والإقرار الضريبي. لكن يجب مقارنة الفائدة مع الضريبة المفروضة في نظام «الضريبة المبسَّطة»: ففي بعض الحالات، قد يفوق ارتفاع المعدل من 6% إلى 8% التوفيرات الناتجة عن المساهمات التأمينية.

كما قد يكون النظام جذابًا للشركات الصغيرة التي لديها عدد قليل من الموظفين. وكلما زادت قيمة صندوق الأجور، زادت التوفيرات المحتملة الناتجة عن تطبيق معدلات صفرية على المساهمات التأمينية الأساسية.

والنموذج الأنسب لنظام «أوسن» هو المؤسسة الصغرى ذات العمليات غير النقدية الشفافة، وآلة الكاش الإلكترونية، وحساب واحد أو عدة حسابات في بنوك مخوَّلة، وعدد ثابت من الموظفين لا يتجاوز خمسة أشخاص.

أما بالنسبة للشركات ذات النسبة العالية من المصروفات التي يصعب إثباتها وثائقيًّا أو إدخالها بدقة في النظام الآلي، فيكون النظام أقل ملاءمة. وفي حالة الكائن «الإيرادات ناقص المصروفات»، فإن الأخطاء في تصنيف العمليات ستؤثر مباشرةً على حجم الضريبة.

وربما لا يناسب نظام «أوسن» الشركة التي تخطط لتوظيف أكثر من خمسة موظفين، أو التي اقتربت من الحد الأقصى للدخل البالغ 60 مليون روبل، أو التي تستفيد من معدل مخفض إقليمي في نظام «الضريبة المبسَّطة»، أو التي تعمل في مجال مدرج في القائمة التشريعية للمجالات المحظورة.

لا يمكن تقييم جدوى النظام استنادًا إلى معدل الضريبة وحده. بل يجب مقارنة الضريبة والمساهمات التأمينية والالتزام المحتمل بدفع ضريبة القيمة المضافة وتكلفة الخدمات المحاسبية ومخاطر تجاوز الحدود المحددة، كلها معًا.

كيفية الانتقال إلى نظام «أوسن»

يمكن لرواد الأعمال الجدد أو الشركات الجديدة تقديم إشعار بالانتقال في غضون 30 يومًا تقويميًّا من تاريخ تسجيلها لدى الإدارة الضريبية. ويُرسل هذا الإشعار عبر الحساب الشخصي للمُقدِّم للضريبة أو عبر البنك المخوَّل.

أما بالنسبة للشركات العاملة حاليًّا، والتي تنتقل من النظام الضريبي العام أو من نظام آخر بالطريقة المعتادة، فيجب عليها إخطار هيئة الضرائب الفيدرالية في موعد أقصاه 31 ديسمبر من السنة السابقة للانتقال.

واعتبارًا من 1 يناير 2025، يمكن للمُقدِّمين للضرائب الذين يطبقون نظام «الضريبة المبسَّطة» أو نظام «الضريبة على الدخل المهني» الانتقال إلى نظام «أوسن» في أول يوم من أي شهر. ولذلك، يجب إرسال الإشعار في موعد أقصاه آخر يوم من الشهر السابق. وعند حساب الحد الأقصى، تُحتسب جميع الإيرادات المتحصلة منذ بداية السنة، بما في ذلك تلك المتحصلة قبل الانتقال إلى نظام «أوسن».

وقبل إرسال الإشعار، ينبغي:

  1. التحقق مما إذا كان نظام «أوسن» قد أُدخل في المنطقة المسجلة فيها المنشأة.
  2. مقارنة مواصفات المنشأة مع جميع المتطلبات المنصوص عليها في المادة الثالثة من القانون رقم 17-ف.ز.
  3. التأكد من أن الحسابات الجارية التجارية مفتوحة فقط في البنوك المخوَّلة.
  4. حساب الضريبة وفق الكائنين المتوفرَين في نظام «أوسن».
  5. مقارنة النتيجة مع النظام الحالي، مع أخذ المساهمات التأمينية وضريبة القيمة المضافة في الاعتبار.
  6. تقييم احتمال تجاوز الدخل أو عدد الموظفين للحدود المحددة.
  7. التحقق من المصروفات التي يمكن احتسابها في حالة الكائن «الإيرادات ناقص المصروفات».

تابعونا على Telegram

Fortrader contentUrl Suite 11, Second Floor, Sound & Vision House, Francis Rachel Str. Victoria Victoria, Mahe, Seychelles +7 10 248 2640568

More from this category

كل المقالات

مقالات تعليمية حديثة

كل المقالات

اختيارات التحرير

كل المقالات