في الجمعة القادمة، 15 ديسمبر، سيتخذ بنك روسيا قرارًا بشأن تغيير النسبة المئوية. وبحسب مثال البنوك المركزية العالمية، بدأت البنوك منذ عام 2016 في إبلاغ السوق عن نواياها مسبقًا. ومع ذلك، الآن لا يزال الجميع في الظلام — لا هناك أي تصريحات رسمية، وفي يوم الجمعة 8 ديسمبر، تبدأ «أسبوع الصمت»، حيث يمنع أعضاء بنك روسيا من إعطاء أي تعليقات.
ما سيكون قرار بنك روسيا وكيف يمكن أن يؤثر على سعر الصرف للروبل؟ أجاب يوري بروكودين، خبير شركة أُوليمب تريدي، على هذا السؤال.

سيستمر سعر الروبل في الانخفاض في أي حال
في هذا العام، تغيرت نسبة الفائدة من البنك المركزي الروسي عدة مرات، وكانت هناك حالات حيث تم تغييرها أكثر من 0.25%. أشارت تصريحات ممثلي البنك المركزي بعد آخر اجتماع في 27 أكتوبر إلى أن سياسة خفض نسبة الفائدة ستستمر، لذلك يجب النظر في سيناريين رئيسيين.
السيناريو الأول: خفض إضافي بـ0.25%، والذي سيستمر في سلسلة الخفض العادية لهذا العام. بالنسبة لاقتصاد روسيا، هذا السيناريو أقل ضغطًا، لكنه يحمل بعض التفاصيل السلبية، بما في ذلك تدهور شروط تجارة الكاري. إن احتمال هذا السيناريو مرتفع للغاية، وبحلول نهاية العام، سنصل إلى نسبة 8%.
السيناريو الثاني: عدم تغيير السياسة النقدية مع التركيز على نسبة الاحتياطي الفيدرالي، والتي من المتوقع أن تتغير في اجتماعها التالي يوم 13 ديسمبر. إذا تغيرت نسبة الاحتياطي الفيدرالي بنسبة 0.25%، فقد يكون من الصعب على البنك المركزي تغيير النسبة بنفس المقدار. يزداد احتمال هذا السيناريو: فقد علم بالفعل أن البنك المركزي يخطط لشراء كميات كبيرة من العملة في نهاية العام.
إذا قرر البنك المركزي الروسي خفض نسبة الفائدة إلى 8%، ورفع الاحتياطي الفيدرالي النسبة إلى 1.5%، فإن الروبل سيشهد انخفاضًا أكبر مقابل الدولار الأمريكي، وانخفاضًا أقل مقابل اليورو. قد يصل سعر صرف الروبل محتملًا إلى 62 روبلًا لكل دولار أمريكي و72.5 روبل لكل يورو سعر الروبل.