في يوم الأربعاء الموافق 22 نوفمبر، أصدرت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نص محضر اجتماعها الذي انتهى في 1 نوفمبر.
الاحتياطي الفيدرالي أعطى الأمل وعاد فورًا ليأخذه: سعر زوج اليورو/دولار يرتفع

أول جملة خلقت الأمل في أذهان الدببة. أشار العديد من ممثلي لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي إلى احتمال زيادة أسعار الفائدة في المدى القصير مع وتيرة تدريجية لتشديد السياسة النقدية. ومع ذلك، بدأت مخاوف التضخم بالظهور بسرعة مثل دش بارد.
أشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى انخفاض الاعتماد على حركة أسعار المستهلكين من تعزيز سوق العمل. لم يتمكن المشاركين في الاجتماع من تحديد سبب واحد لانخفاض معدلات النمو في مؤشر أسعار المستهلكين في سبتمبر. تم مناقشة أن العوامل المؤقتة لم تكن السبب الوحيد الضاغط على التضخم، بل أيضًا الأسباب طويلة المدى. تم مناقشة إمكانية تغيير الهدف المستهدف للتضخم من 2% إلى مستوى أسعار معين.
للمراجعة الضريبية فرصة لدعم النمو الاقتصادي وسعر الفائدة
أشار البنك المركزي إلى إمكانية المراجعة الضريبية لتعزيز نمو الاستثمارات في رأس المال الرئيسي، مما سيكون له تأثير إيجابي على النمو الاقتصادي. ترى بعض قادة لجنة السياسة النقدية أن للمراجعة الضريبية مستقبلًا مشرقًا. بشكل عام، تُقدّر آفاق النمو الاقتصادي بشكل عالٍ.
من بين المخاطر المذكورة هو احتمال زيادة عدم استقرار المالية.
إذا تم الحفاظ على أسعار الفائدة منخفضة لفترة طويلة، فقد يؤثر ذلك سلبًا على قيمة الأصول ويولد فقاعات مالية في الاقتصاد. وبحسب رأي خبراء الاحتياطي الفيدرالي، فإن تهديد النظام المالي يُقيّم على أنه معتدل.

على هذا الخلفية، اختراق سعر زوج اليورو/دولار مستوى المقاومة عند 1.18 واستمر في الاتجاه الصعودي. وبحسب خبراء موقع ForTraders.org، من المهم اختبار هذا المستوى لتؤكد الاتجاه.
نقوم بالتداول عبر الإنترنت مع تجار آخرين
- نقوم بالتداول عبر الإنترنت