معلومات عن آخر خطاب لبين بيرنانك.
في خطابه اليوم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي بين بيرنانك، فتح فصلاً جديداً في تاريخ الأزمة الأمريكية. كانت العبارة التي أثارت الخوف في نهاية العام الماضي «الانقطاع الضريبي»، تبدو بلا معنى مقارنة بـ»الإفلاس الأمريكي«.

ركز بين بيرنانك في خطابه يوم 14 يناير على مشكلة مستوى الديون المسموح به، حيث يتأخر الكونغرس في رفع هذا المستوى. على الرغم من أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي عبر عن بعض الثقة بأن هذا سيحدث في النهاية، إلا أن الوضع الحالي هو أن: «عدم رفع مستوى الديون المسموح به يشبه عدم دفع فاتورة بطاقة الائتمان»، وفقاً لبيرنانك. وهذا يعني أنه إذا لم يتم رفع الرقم، فإن الولايات المتحدة ستواجه ليس فقط ركودًا بسبب التعافي غير المستقر للاقتصاد، بل أيضًا إفلاس، الذي سيكون «مكلفًا للغاية لاقتصاد الولايات المتحدة».
يُذكر أن ممثلو الاحتياطي الفيدرالي قد أشاروا سابقًا إلى ضرورة إنهاء برامج تحفيز الاقتصاد، وكرر ذلك بيرنانك في خطابه. ومع ذلك، نظراً لأن الاقتصاد الأمريكي لا يزال بعيداً عن المنطقة المثالية، من المبكر رفع أسعار الفائدة، وفقاً له. أشار رئيس لجنة السوق المفتوحة للبنك المركزي (FOMC) إلى أنه يستمر بالاعتماد على مؤشرات سوق العمل، كما دعا قطاع الإسكان «للمساهمة في النمو الاقتصادي».
وبالتالي، النمو الاقتصادي العالمي منخفض، والاتحاد الأوروبي، رغم تحقيقه ديناميكية إيجابية في مشاكل الديون السيادية، لا يزال لا يمكن اعتباره قوياً، لذلك عبر بيرنانك عن «تفاؤل حذر» بشأن الوضع الاقتصادي خلال السنوات القليلة القادمة. من الضروري حل مشكلة مستوى الديون الأمريكية المسموح به في أقرب وقت، وإلا فإن الحكومة ستستنفد قدرتها على الاقتراض بحلول منتصف فبراير — بداية مارس.
بحسب تحليلات ForTrader، إذا حدث الإفلاس الأمريكي حقاً، فيمكننا بثقة تسميته نهاية «الضوء المالي». مع الأخذ في الاعتبار القيادة الاقتصادية للولايات المتحدة والوضع الخاص للدولار كعملة احتياطية، ستواجه جميع سكان الكوكب صعوبات. على الرغم من ذلك، فإن احتمال هذا السيناريو لا يزال منخفضاً. حتى الآن، الأسواق لا تستعجل اتخاذ قرارات، ونحن معها.