كان يُتوقع ارتفاع الطلب على النفط في بداية العام، ولكن هذا العامل لم ينجح.
أصبحت الأسابيع الثلاثة الأولى من يوليو مثيرة بشكل كبير بالنسبة لسوق النفط، حيث شهدت تقلبات حقيقية. وصل برميل النفط البريتنك إلى مستوى 50 دولارًا مرتين، ثم عاد مرة أخرى. الآن يتم تنفيذ الموجة الثانية من التصحيح، وهي قادرة على أن تكون أعمق من السابقة.
الإفراط في إنتاج النفط؟ لا مشكلة
على الجانب الأساسي، ما زال السياق عامًا محايدًا، لكن من الضروري الاعتراف بأن السوق ينتقل بسرعة من حالة «إنتاج زائد، كل شيء ضائع» إلى «إفراط في إنتاج النفط؟ لا مشكلة». ما زال خطر العرض الزائد للنفط في السوق العالمية مسألة ذات صلة، خاصة مع البيانات الأخيرة التي تشير إلى توسع الإنتاج في الولايات المتحدة، وزيادة عدد منصات الحفر ليس فقط في الولايات المتحدة، بل أيضًا في كندا، والشكوى من قبل الدول أوبك+ حول نتائج العمل.
من المثير للاهتمام أن وزير الطاقة في الإمارات، السيد آل مازري، لا يزال يتوقع استعادة الطلب العالمي على الطاقة، مما سيؤدي إلى تقليل المخزونات العالمية، مما يسمح برفع سعر البرميل. بالطبع، من المستحيل التنبؤ بمسار هذه القصة أو حسابها بدقة، ولكن يبدو أن السياسي قد أهمل تفصيل مهم: كان يُتوقع ارتفاع الطلب على النفط في بداية العام، ولكن هذا العامل لم ينجح.
النفط. التوقعات لشهر أغسطس 2017.ستستمر أسعار النفط في البحث عن نقطة دعم ومحركات لحركة مستقبلية حتى نهاية يوليو. ستظل التقارير الأسبوعية لوزارة الطاقة الأمريكية وآي بي أي (API) عن المخزونات هي المحفز الأساسي. النطاق المحتمل للتجارة بالنسبة لبرميل البريتنك هو 46-50 دولارًا، وبالنسبة لبرميل وستي هو 43-47 دولارًا.