تشير الإحصاءات إلى أن نحو 20% من إجمالي حجم التداول في سوق العملات يتم باليورو. وتُعد العملة الثانية الأكثر شعبية بين المستثمرين والمتداولين من الأفراد، كما تعتمد عليها العديد من الدول كعملة احتياطي.

تتعرض العملة الأوروبية لضغوط بسبب الظروف الاقتصادية غير المواتية في منطقة اليورو. وانخفضت الجاذبية الاستثمارية لليورو (EUR) نتيجة لذلك.
يضم الاتحاد الأوروبي 17 دولة تتعامل باليورو إما بشكل مباشر أو تعتمده كمعيار ثابت لأسعار صرف عملاتها الوطنية. وتراوحت أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي عبر السنوات بين مستويات مرتفعة ومستويات قياسية متدنية، وذلك كأداة لتحفيز النمو الاقتصادي.
ظهرت العملة الأوروبية لأول مرة في 1 يناير 1999، بينما بدأ تداول أوراق اليورو النقدية والعملات المعدنية فعلياً في 1 يناير 2002. ومنذ ذلك الحين، شهد اليورو ارتفاعاً ملحوظاً أمام الدولار الأمريكي، وحتى في الأوقات الصعبة، حافظ اليورو على تداوله فوق مستوى الدولار الواحد.
تتمثل السلطة النقدية المصدرة لليورو في البنك المركزي الأوروبي (ECB). ويتولى ماريو دراغي رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ عام 2011. وقد تؤدي اجتماعات وتصريحات البنك المركزي الأوروبي ورئيسه إلى تقلبات حادة في أسعار اليورو. وتُعد ألمانيا القوة الاقتصادية المحركة للاتحاد الأوروبي حالياً.
تشهد جلسات التداول الأوروبية والأمريكية نشاطاً كثيفاً على زوج اليورو في سوق الفوركس.
تشير الإحصاءات إلى أن نحو 20% من إجمالي حجم التداول في سوق العملات يتم باليورو.