يبدو أن مرحلة روما في مسيرة إلدور شومورودوف تقترب من نهايتها، مبتعدة عن التحديات الجديدة في الدوري التركي. أفادت التقارير أن إدارة روما أنهت عملية توظيف المهاجم الأوزبكي التي استمرت لفترة طويلة، ووافقت على نقله بشكل كامل إلى إسطنبول باشاكمدينة بعد فترة إعارة ناجحة. وفي الوقت نفسه، يعيد المهاجم تأكيد قيمته خارج سيريا أ، حيث احتل المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري، مسجلاً 17 هدفاً و5 تمريرات حاسمة. لذلك، استناداً إلى بيانات الخبراء pari-match، قررنا التحقق مما إذا كان قائد الهجوم يترك المدينة الرومانية ويستعد لمواجهة جديدة.
من روما إلى بوسفور: الجسور قد احترقت
في الواقع، تحول إلدور شومورودوف من فريق الجالوروسسي إلى باشاكشهير لم يعد مجرد نظرية. وبحسب معلومات نيكولا سكيرا، عرض نادي إسطنبول باشاكشهير على اللاعب صفقة حتى عام 2028 في صيف 2025. ولكن تم التأكيد رسميًا على الصفقة فقط في يناير 2026، عندما نشط نادي إسطنبول باشاكشهير خيار شراء اللاعب مقابل 2.7 مليون يورو، وهو استثمار مربح في ظل حالته الحالية.
- في 28 مباراة، سجل المهاجم 16 هدفاً و4 تمريرات حاسمة؛
- بشكل عام في جميع البطولات، بما في ذلك كأس تركيا، يمتلك إلدور 17 هدفاً؛
- متوسط النتائج للمهاجم هو 0.71 نقطة (هدف + تمريرة) لكل مباراة، مع معظمها من الأهداف.
هذا الأداء الساطع جعل اللاعب يحتل المرتبة الثانية في قائمة أفضل مسجلين في الدوري، متخلفاً فقط عن الهداف الرئيسي أونواتشا من ترابزونسبور. من الواضح أن الرومانيين لم يخطئوا في الحفاظ على حقهم بنسبة 10% من قيمة بيع اللاعب التالي، حيث كانوا يحسبون على نموه المستقبلي.
أزمة الثقة واللا توافق التكتيكي
بدأ كل شيء مثل قصة خيالية. جوزيه مورينيو، الذي درب روما حتى عام 2024، أحب إلدور أثناء التعليق على كأس آسيا، ثم التقى به شخصياً وقام بالصور التذكارية. في النهاية، دفعت «الوولفيس» 18 مليون يورو مقابل اللاعب — مبلغ كبير للاعب من الدوري الروسي. ولكن بعد الحب، جاء الألم.
المشكلة الرئيسية لشومورودوف في روما ليست ضعف المهارة أو نقص الموهبة أو سرعة محدودة. المشكلة هي تاممي أبراهام، الذي دفع روما 40 مليون يورو لتشيلسي. الفارسي يضمن له مكاناً في التشكيلة الأساسية، مما دفع اللاعب الأوزبكي للخلف.
ديانيلي دي روسي، ثم كلاوديو رانجييري، أعطوا المهاجم فرصة أكبر، ولكن بالنسبة للمدرب الحالي غاسبريني، كان إلدور «جزءاً غير مناسب». أكد المدرب الإيطالي أنه يبحث عن لاعب مكتمل، وبشكل فعلي أبعد إلدور من الفريق. ولكن هذا أمر جيد. الآن، بعد أن تخلص من قيود البدلاء في إيطاليا، يثبت المهاجم مرة أخرى قدراته في الدوري، حيث لا تضيع مواهبه في ظل متطلبات النظام.