من هو المضارب؟
المضارب (من اللاتينية speculatio — المراقبة والاختراق) هو شخص طبيعي أو قانوني يُبرم صفقة بهدف تحقيق ربح من تغير سعر الأصل الذي يتم شراؤه أو بيعه. اعتمادًا على التقلبات السعرية، يختار المضارب وقت فتح الموقف ومدة الاحتفاظ به.
في أسواق البورصة، يُعرف المضاربون باسم تاجر.

ما هي دور المضارب في البورصة؟
يؤدي المضاربون في البورصة عدة وظائف:
- يجذبون مخاطر المُحَوِّطَين، مما يسمح لهم بالتوافق مع الأسعار مع المُورِّدين بشكل أسرع بكثير;
- يمثلون جسرًا بين سعر الشراء وسعر العرض للأوراق المالية، مما يزيد كفاءة البورصة;
- يساهمون في زيادة سيولة السوق. بفضل المضاربين، يتم إجراء الصفقات مع الأصول الأكثر شيوعًا دون أي تأخير؛
- يجذبون عددًا كبيرًا من المشترين والبائعين الجدد إلى السوق من خلال زيادة الطلب الاصطناعي على الأصول المتاحة؛
- يزيدون مستوى المنافسة العام في البورصة، مما يسمح بتحديد سعر السوق بدقة أكبر;
- يقللون التباينات الحالية في سياسة الأسعار في البورصة ويضمنون استقرار السوق العام;
- يزيدون الطلب على عقود المستقبل عن طريق شرائها بأسعار منخفضة، أو يقللونه عبر إجراء صفقات بأسعار مرتفعة.
كيف يختلف المضارب في البورصة عن المستثمر؟
يتم الخلط غالبًا بين مفهومي «المضارب» و»المستثمر»، لأن مهمة الأخير أيضًا تتمثل في كسب المال من خلال ارتفاع قيمة الأصول التي تم شراؤها. ومع ذلك، لا يهم المنتج نفسه سواء للمستثمر أو للمضارب. لكن الفرق بين هذين اللاعبين موجود، وهو كما يلي:
- يحقق المضارب ربحًا سواء ارتفعت أو انخفضت الأسعار. أما المستثمر فهو يلعب فقط على ارتفاع الأسعار;
- يقوم المضارب بأكثر من عشر عمليات في اليوم، بينما يركز المستثمر على الرؤية طويلة المدى;
- يمكن للمضارب أن يكون لديه رأس مال صغير عند إجراء العمليات، لأنه يعتمد على الربح من صفقة مستقبلية. أما المستثمر فعادة ما يمتلك رأس مال كبير.
- يقوم المضارب بشراء الأصول ونادرًا ما يتابع أنشطة المُصدر. أما المستثمر فيراقب دائمًا تغيرات المؤشرات الاقتصادية للشركة بعد شراء الأوراق المالية.
«,
«excerpt»: «من هو المضارب؟ وما دوره في البورصة؟ وكيف يختلف عن المستثمر؟»,
«slug»: «al-mudarib-fi-al-bursa-wa-forex»,
«short_description»: «تعريف المضارب، دوره في البورصة، والفرق بينه وبين المستثمر.»