أسهم الطابق الثاني هي عادةً أسهم شركات إقليمية لا تندرج في فئة «الأسهم الزرقاء»، وتُTrading في البورصة.

المميزات الأساسية لانتماء الأسهم إلى الطابق الثاني:
- مستوى منخفض من السيولة. يقل حجم التداول اليومي للأسهم «الطابق الثاني» بعشرات أو مئات المرات مقارنة بحجم تداول الأسهم «الliquidity».
- عدم استقرار في الديناميكيات. يمكن أن تكون أسهم «الطابق الثاني» غير مطلوبة لفترة طويلة، ثم تشهد ارتفاعًا حادًا خلال فترة قصيرة.
- غياب الشفافية المعلوماتية. الشركات التي تصدر أسهم «الطابق الثاني» لا توفر عادةً تقارير مالية بالتنسيق الدولي، ولا تعلن عن سياسة واضحة لل dividend، ولا تمتلك استراتيجية واضحة للتنمية الاقتصادية.
- حجم كبير للفرق بين السعر العلوي والسفلي. إذا كان الفرق في «الأسهم الزرقاء» أقل من نسبة مئوية، فإن هذه القيمة قد تصل إلى 100% أو أكثر في أسهم «الطابق الثاني».
إيجابيات وسلبيات أسهم الطابق الثاني
من الإيجابيات لأسهم «الطابق الثاني» هو العائد العالي على المدى الطويل. يجعل هذا العامل أسهم «الطابق الثاني» أداة واعدة عند تشكيل محفظة استثمارية طويلة الأجل في سوق ناشئ.
أما السلبية فهي درجة عالية من المخاطر، وهي الجوانب الأخرى لعائد مرتفع.
«,
«excerpt»: «»,
«slug»: «as-hub-al-tabaq-al-thani»,
«short_description»: «أسهم الطابق الثاني — مفهومها، إيجابياتها وسلبياتها، بالإضافة إلى ميزات أسهم الطابق الثاني.»