في يوم الأربعاء الموافق 26 يوليو، من المتوقع أن تعقد اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي. وبحسب توقعات السوق، ستبقى معدل الفائدة الرئيسي على نفس المستوى. ومع ذلك، قد يواجه الدولار ضغوطًا لأسباب مختلفة تمامًا.
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 26 يوليو: المخاوف الرئيسية لسوق الصرف الأجنبي

أظهر محضر الاجتماع السابق بوضوح أن ليس كل أعضاء لجنة السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي (FOMC) يشتركون في التفاؤل العام الذي عبّر عنه جينز. وتعد النمو البطيء للتضخم والرغبة في إطلاق برنامج التضييق الكمي في عام 2017 عوائق أمام رفع معدل الفائدة الرئيسي بشكل أكبر.
هناك أدلة سلبية حول التضخم، وهي تقلق الاحتياطي الفيدرالي أيضًا. ولكن هناك أيضًا توقعات تقول إنها تشير إلى أن الأمور ستكون مواتية في المستقبل.
بعد اجتماع FOMC في 26 يوليو، لا يتوقع أي تصريح من رئيس الهيئة التنظيمية، لذلك سيتعين على السوق الاعتماد على نص الإعلان المرافق.
يرى خبراء مجلة ForTraders.org أن إذا شاهدت الأسواق أي إشارة واحدة تدل على أن الاحتياطي الفيدرالي يتنازل عن مواقفه، فإن سعر زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) سيقترب خطوة إضافية من مستوى 1,20.
تداول عبر الإنترنت مع تجار آخرين
- التجارة عبر الإنترنت