في اجتماع عام لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، أعلنت رئيسة البنك المركزي الروسي إيلينا نابيولينا أن ذروة التضخم، المتوقعة بعد رفع ضريبة القيمة المضافة، قد مرّت بالفعل. وهذا يسمح للبنك المركزي الروسي بالعودة إلى خفض سعر الفائدة الرئيسي في هذا العام.
متى يمكن أن يحدث ذلك، وكيف ستتفاعل قيمة الروبل مع تخفيف السياسة النقدية؟ أجاب على هذا السؤال سيرجي دروزدوف، خبير مجموعة «فينا».
— تحت ضغط تفاقم الظروف الاقتصادية الكبيرة، التي بدأت تؤثر سلبًا على مؤشرات التشغيل للشركات الأمريكية، أخذت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي استراحة مطلوبة من السوق في اجتماعه الشهري وحافظ على سعر الفائدة الأساسي في نطاق 2.25% إلى 2.5% سنويًا.
في الوقت الحالي، واحدة من الأولويات الرئيسية للبنك المركزي الروسي، بالإضافة إلى السيطرة على التضخم، هي الحفاظ على جاذبية سوق الديون المحلي. والاستراحة التي اتخذها المشرف الأمريكي في دورة تقويم السياسة النقدية تؤثر مباشرة على قرار البنك المركزي الروسي، الذي سيستمر أيضًا في اعتماد نظرة أكثر اعتدالًا بشأن الارتفاع المستقبلي لسعر الفائدة.
ومع ذلك، أعتقد أن في ظل الظروف الخارجية غير المستقرة، مثل خطر تباطؤ الاقتصاد العالمي، لن يسرع البنك المركزي الروسي في خفض سعر الفائدة الرئيسي.
أما بالنسبة لسعر صرف الروبل، فإن العوامل الأساسية التي تدعم العملة الروسية في هذه المرحلة هي أسعار النفط، التي تصل إلى أعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2018، والبيئة الإيجابية المتوسطة على الأسواق الناشئة. الآن، الدعم الرئيسي لزوج الروبل/الدولار هو 63.90، وإذا تمكنت العملة الروسية من اختراق هذا المستوى، فسنرى 63-63.60 للدولار.

ربما تكون مهتمًا أيضًا
https://fortraders.org/fundamental/cena-neft-prognoz/cena-na-neft-prekratila-padenie-posle-publikacii-dannyx-po-zapasam.html
https://fortraders.org/fundamental/cena-neft-prognoz/3-prichiny-rosta-ceny-na-neft-v-blizhajshie-dni.html