اليوم، 18 سبتمبر، في الساعة 22:30 بالتوقيت المحلي، قام بن بيرنانكي رئيس الاحتياطي الفيدرالي بعقد مؤتمر صحفي بعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة للبنك الاحتياطي الفيدرالي (FOMC).

أثناء المؤتمر الصحفي، أشار بيرنانكي إلى رؤيته لتقلص مخاطر التراجع الاقتصادي. وبحسب رأي رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فإن المخاطر الرئيسية للتراجع هي سياسة الضرائب والميزانية.
على الرغم من تحسن واضح في سوق العمل، إلا أن الوضع لا يزال بعيدًا عن المستويات المرجوة. ولتحقيق أعلى مستوى من العمالة، يحتاج الأمر إلى «نهج صبور».
أما بالنسبة لـ برنامج التيسير الكمي، فقد أوضح بيرنانكي أنه لا يوجد أي خطط أو مسار محدد مسبقًا. مرة أخرى، قام رئيس الاحتياطي الفيدرالي بـ » fint أذنيه «، حيث ذكر أن تقليل شراء الأصول قد يبدأ لاحقًا هذا العام. ومع ذلك، يتوقع الاحتياطي الفيدرالي أن تظل الصعوبات الاقتصادية سائدة حتى عام 2016 على الأقل.
بالإضافة إلى ذلك، أشار بيرنانكي إلى عدم وجود مؤشرات واضحة لبدء تقليل برنامج التيسير الكمي. وقال إن لا يوجد «عدد سحري» لاستعادة سوق العمل. كما أفاد رئيس الاحتياطي الفيدرالي أن معدل البطالة لا يُعتبر بالضرورة مؤشرًا جيدًا لحالة سوق العمل.
بحسب رأي خبراء مجلة ForTrader، تعليقات بيرنانكي، التي تتعارض مع توقعات السوق، زادت من عدم اليقين حول آفاق برنامج الدعم المالي.
في ظل تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، استمرت زوج العملة EUR/USD في التقوية، وذلك بسبب نتائج اجتماع FOMC.
