في المقالات السابقة في دورة المحاضرات (انظر مقالات الكاتبة) ناقشنا أنواع المعلومات السوقية الأساسية، ورأينا مزايا وعيوب رسومات الشموع اليابانية والخطوط. الآن دعنا ننتقل إلى سؤال اختيار الفترة الزمنية للعمل.
لتطوير الخبرة التجريبية، لا يلزم النظر في الشاشة لساعات، سيكون من الأفضل فقط رمي نظرة خفيفة على قائمة الأسعار الرئيسية مرتين في اليوم. كل ما تفوت عليه سيقوله لك الرسم البياني! يجب عليك اختيار رسم بياني بفترة مناسبة.
تذكر أن إذا كنت تضع نفسك كمتداول فردي، فإن فترة الدقائق أو الساعات هي مناسبة لك. إذا كنت مستثمرًا، فإنك مهتم بموقف السوق على أساس الأيام أو حتى الأسبوع. غالبًا ما نواجه مشكلة حيث يختار المتداولون المسار الاستثماري، في البداية ينظرون إلى رسومات صغيرة بفترات خمس دقائق، محاولين استخدامها لتحديد نقاط التوقف (حدود الخسائر) للاستثمارات طويلة الأجل. في هذه الحالة، يجب أن تفهم: ما هو انهيار للمتداول الفردي، هو مجرد هبّة خفيفة وانحراف بسيط عن السعر المطلوب للمستثمر.

أيها الأصدقاء المتداولون، لا تنسوا مراجعة فترات زمنية أكبر. الاتجاه يبقى مع الوقت، وإذا كان اتجاه حركة السعر هبوطيًا على مدى عدة أسابيع، فإن المواقف الهبوطية خلال اليوم ستكون أكثر فعالية. لا يمكن تجاهل إشارات «الشراء» في ظل اتجاه هبوطي عام على مقياس الرسم البياني الخاص بك، ولكن من الأفضل إنفاق الأموال من المحفظة بشكل معتدل.
يجب على المستثمرين أيضًا التحقق من مقاييس أصغر للرسوم البيانية لتحديد مستوى الشراء بدقة.
بالانتقال من مقياس إلى آخر، يمكنك بسهولة التنبؤ بالمستوى الذي تنتمي إليه الورقة. الانفصالات المتكررة وأطوال الشموع الطويلة جدًا على الرسوم البيانية اليومية، حيث تمثل كل شمعة تغييرًا في اليوم، تخبرنا بأننا ننظر إلى أسهم مستويات منخفضة. في هذه الحالة، لن يكون تحليل السوق الفني قابلًا للتطبيق بفعالية. إذا لم تكن هناك معلومات بيانية، أين يمكن تطبيقها؟
إذا رأيت مثل هذا الرسم البياني على مقياس صغير لسهم شائع، فعلى الرغم من إعلانه لدى المتداولين، لن تكون المضاربات عليه موثوقة.

الوقت والفواصل الزمنية تلعب دورًا كبيرًا في حياة المتداول. تُبنى استراتيجيات تجارية كاملة بناءً على التوقيت. لذلك، عند اتخاذ خطواتك الأولى في سوق الأسهم، لا تضيع وقتك، بل تعلم أن تجعله حليفًا لك فورًا.