debats البورصة
تواجه المبتدئين في سوق الصرف الأجنبي Forex دائمًا مهمة صعبة، ألا وهي اختيار نوع التحليل الذي يجب استخدامه للتنبؤ بأسعار زوج العملات. يدعم جزء من التجار التحليل الأساسي — وبحسب رأيهم، فإن الإحصائيات الاقتصادية الكبيرة هي التي تحدد حركة أسعار زوج العملات، والباقي ثانوي. ويركز جزء آخر من التجار على صحة التحليل الفني — مؤكدًا أنه لا يحتاج إلى أن تكون اقتصاديًا، بل كافٍ فقط استخدام المؤشرات بشكل صحيح والـ أشكال تحليل الأسعار. من لديه فرصة أكبر للنجاح — التجار الأساسيون أم التجار الفنيون؟ دعنا نزن كل شيء «لصالح» و»ضد».

قد يكون لك أيضًا اهتمام
المؤسسة مقابل التقنية
لدينا أولًا النظر في ما هو التحليل الأساسي والتحليل الفني لسوق الصرف الأجنبي. تحليل أساسي يظهر لنا كيف يمكن استخدام الإحصائيات الاقتصادية الكبيرة والأحداث السياسية لدول معينة والمجتمع العالمي للتنبؤ بتغيرات الأسعار المستقبلية. كل يوم، تملأ الأخبار المواقع الإلكترونية بإعلانات اقتصادية وسياسية، ويحتاج المتداول إلى اختيار أهم منها وبناء سلسلة منطقية لإجراءاته المستقبلية.
يجب ملاحظة أن هناك قلة من المواد التعليمية حول التحليل الأساسي من قبل الخبراء المحليين. بالإضافة إلى ذلك، سيتعين على التاجر دراسة مقرر نظري اقتصادي لفهم هذا النوع من التحليل بشكل كامل. ومع ذلك، إذا كان لدى المتداول القوة والصبر لتعلم هذا العمل الصعب، فسيكون فهم العديد من العمليات في الاقتصاد العالمي أمرًا سهلًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لدينا الآن اقتصاد عالمي، وكل المناطق مرتبطة ببعضها البعض، ولنجاح التداول، من الضروري دائمًا البقاء على اطلاع بالعمليات الاقتصادية.
تحليل فني يفترض أن الحركات المستقبلية لأسعار زوج العملات تتأثر بقوانين كانت موجودة في الماضي. هناك ثلاث مبادئ لتحليل السوق الفني: حركة الأسعار تخضع للتوجهات، وتكرر التاريخ نفسها، والسوق يأخذ كل شيء في الاعتبار. لذلك، يفضل العديد من التجار تحليل الرسوم البيانية فقط، معتبرين أن هذه هي «النقطة الرئيسية».
في البحث عن «القطرة»
تحليل فني للمتداول الجديد أسهل بكثير. هناك كمية كبيرة من الكتب، سواء كانت مدفوعة أو مجانية، حول هذا النوع من التحليل. لا يقل عدد المؤشرات الفنية عن الكتب، ولكن التنوع الكبير لا يخدم دائمًا المبتدئين. وبحسب ما يقوله خبراء سوق الصرف الأجنبي، تنوع عناصر التحليل الفني غالبًا ما يلعب ضد التجار المبتدئين. يبدأ المبتدئون باستخدام مؤشر واحد، ثم بعد إحباطهم من النتائج الضعيفة، ينتقلون إلى مؤشر آخر بหวد الحصول على نتيجة بنسبة 100%. يستمر هذا العملية لفترة طويلة جداً، وحصل هذا في الدوائر التجارية على اسم «البحث عن القطرة». يجب ملاحظة أن لا توجد «قطرة» أبدًا — أي نوع من تحليل السوق هو مجرد احتمال، ومهمة المتداول هي أن يتجاوز دخله الإجمالي خسارته الإجمالية.
وبالتالي، من الأفضل في المثالي أن تتقن كلا نوعي التحليل: الأساسي والفني. إذا نظرت إلى كيفية عمل المحترفين في سوق الصرف الأجنبي، ستلاحظ أنهم يجريون تحليلًا شاملًا ويتخذون قرارات بشأن فتح المراكز. يجب أن يسعى المبتدئ أيضًا إلى ذلك، لأن المحترفين لا يولدون ببساطة — المهارة تأتي مع الخبرة!
كل التوفيق في التداول!«,
«excerpt»: «يواجه المبتدئون في سوق الفوركس مهمة صعبة، ألا وهي اختيار نوع التحليل المناسب للتنبؤ بأسعار زوج العملات.»,
«slug»: «اي-تحليل-افضل-استخدام-في-التجارة»