في 21 يونيو 2013، تجاوزت أسعار الذهب عتبة 1300 دولار للأونصة الترويسيّة نحو الأسفل، مع استمرارها في الاستجابة الحادة لتهديدات الاحتياطي الفيدرالي بنهاء برنامج تحفيز الاقتصاد الأمريكي QE3. يذكر مجلة ForTrader أن الذهب كان متوفرًا بهذا السعر تقريبًا منذ ثلاث سنوات.

كانت المشكلة الأكبر بالنسبة للذين يدعمون الذهب هذه الأسبوع هي خطاب بن بيرنكي في الأربعاء، بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، حيث أفاد أن البنك المركزي يخطط لبدء خفض شراء السندات الحكومية هذا العام، والتي يتم استثمار 85 مليار دولار أمريكي فيها شهريًا.
نذكر أن خلال ذروة الأزمة المالية ومحاربة الاحتياطي الفيدرالي النشطة للضخامة والبطالة والوضع الاقتصادي العام، أصبح الدعم الحكومي في الولايات المتحدة ضخمًا. توقع المستثمرون أن تؤدي سياسة إمداد السوق بالمال إلى زيادة الضغوط التضخمية، فاشتروا الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، لم يحدث شيء غير عادي في أمريكا، وظل المال دون استخدام. لذلك، من أجل تحفيز السوق والانضمام إلى نمو الاقتصاد العالمي، ازداد اهتمام المستثمرين بالربح، وليس بالتحوط.
أصبحت أدوات مختلفة، بما في ذلك سندات الخزينة الأمريكية، التي تُعرف بثباتها لا يقل عن الذهب، موضوعًا للاهتمام. وأظهرت الزيادة القياسية في عائد هذه السندات أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يفعل شيئًا قبل أن يكون من المتأخر. قرر البنك المركزي تقليل حجم العمليات لتحقيق أرباح رأسمالية واستمر في طريق تقليل QE3.
في النهاية، انخفض سعر العقود الآجلة لشهر يونيو على بورصة COMEX بمقدار 87.70 دولار (6.4%) إلى مستوى 1285.90 دولار للأونصة الترويسيّة. وفي لندن، انخفض الذهب بنسبة 4.3%.

في النهاية، رغم الانخفاض الثاني لسعر الذهب في عام 2013، لا يزال البعض يؤمن بأن هذا هو استعداد لاتجاه صعودي جديد، ويقومون بشراء الأدوات عند مستويات منخفضة. نحن نعتقد أن الوقت قد حان لتغييرات في الاقتصاد العالمي…