في الدوائر المالية العالمية، أصبح مصطلح «أبيونوميك» ثابتًا، وهو يشير إلى سياسة الاقتصاد الياباني التي تستهدف تقوية الوضع المالي. لم يكن رئيس الوزراء شينزو آبي سياسيًا فارغًا من الكلام، وبعد انتخابه لمنصب حكومي رفيع، طلب من بنك اليابان زيادة الحوافز المالية لاقتصاد اليابان ورفع هدف التضخم إلى 2%.

بنك اليابان: بين نارين
السلطات النقدية اليابانية تكافح ضد الانكماش منذ 15 عامًا. فقط في العام الماضي، زاد بنك اليابان أربعة مرات حجم برنامج شراء الأصول. السياسة المحافظة للجهة التنظيمية المالية لا تترك مساحة كافية للتحرك. أسعار الفائدة، التي تقع ضمن نطاق تاريخي منخفض 0-0.1% والتدخلات في العملة تقدم فقط تأثيرًا مؤقتًا، مما جعل السوق يتعلم كيفية حماية نفسه من خلال شراء السندات اليابانية. الطلب القوي على السندات اليابانية أدى إلى أن «بنك اليابان لم يعد قادرًا على شراء الأصول في الوقت المحدد».
شينزو آبي ضد ماساكي سيراكاوا: «انتصار بدون قتال»

المناخ الإخباري من اليابان بدأ يشبه تقريرًا من معركة ملاكمة، حيث يواجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي رئيس بنك اليابان ماساكي شيراكاوا.
الميزانية الثورية لليابان لعام 2013

أفعال شينزو آبي بالطبع تلهم بعض اليابان التي كانت مغلقة في الدفاع الاقتصادي. يرغب السكان في تغييرات إيجابية، ويفضل أن تكون هذه التغييرات غير مطولة على عقود، بل تُظهر نتائج في السنوات القريبة. مع موافقتهم على هذا، في 26 يناير، «أصدرت حكومة دولة شروق الشمس ميزانية غير مسبوقة لعام قادم».