في يوم الخميس الموافق 25 مايو، أُعلن عن نتائج اجتماع منظمة أوبك، والتي قوبلت برد فعل سلبي حاد من السوق. وبدأت أسعار النفط بالتراجع منذ ظهور أولى الشائعات حول تمديد الاتفاق لمدة 9 أشهر بنفس الشروط السابقة. وبلغ إجمالي الانخفاض 6%، فيما يتداول خام برنت حالياً عند مستوى 51.77 دولاراً للبرميل. وبذلك، سيستمر الاتفاق غير الفعّال في تأثيره المحدود، مما يؤدي إلى تخلي التحالف عن حصص سوقية لصالح منتجين آخرين.

نتائج اجتماع أوبك في 25 مايو كانت مخيبة للآمال
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مسألة تمديد اتفاق أوبك+ حتى يونيو 2018. وقد يُتخذ قرار بهذا الشأن في مارس 2018، في حال تدهورت ظروف السوق، وتحديداً مع استمرار ارتفاع المخزونات العالمية من النفط وانخفاض الأسعار.
وأشارت المملكة العربية السعودية إلى أن عملية تحقيق التوازن في سوق النفط جارية، لكنها تتطلب وقتاً. كما أُفيد بأنه سيتم إدخال تعديلات على الاتفاق لم تكن مدرجة سابقاً. ولفت وزير النفط الإكوادوري إلى أن مصدري النفط يحتاجون إلى أسعار تتراوح بين 55 و60 دولاراً للبرميل. وتركز الأنظار بشكل خاص على منتجي النفط الصخري الأمريكي. أما نيجيريا وليبيا فستظلان مستثناتين من حصص الإنتاج.

وعليه، تقع على عاتق الدول الـ24 المشاركة في اتفاق أوبك+ مسؤولية التخلص من فائض المخزون النفطي البالغ 325 مليون برميل من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة. فقد تشبع السوق بالتوقعات والوعود، حيث كان الكثيرون يتوقعون من التحالف خفضاً إضافياً في إنتاج النفط وتمديد الاتفاق لمدة 12 شهراً.