رفع البنك الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة وبيانات عن استمرار السياسة النقدية الصارمة أثرت سلبًا على الذهب، حيث انخفض السعر إلى مستويات منخفضة تصل إلى 1257 دولارًا للأونصة. يشير المحللون إلى أن الدولار سيستمر في الارتفاع في المدى المتوسط، مما سيؤدي إلى انخفاض إضافي في أسعار الذهب. من ناحية أخرى، قد يحصل الذهب على دعم من المخاطر الجيوسياسية المستمرة والآفاق التضخمية.
2 عوامل داعمة للذهب

في الواقع، الوضع الحالي لا يدعم سوق الذهب. خطط البنك الفيدرالي لرفع الفائدة مجددًا هذا العام والزيادة التدريجية في عائد السندات الحكومية الأمريكية هي عوامل قوية في دعم العملة الأمريكية. بدأ الانعكاس الفني للدولار الأمريكي بالفعل، ويتم توزيع الأصول عالميًا، واقترب مؤشر الدولار الأمريكي من أول منطقة مقاومة عند مستويات 97.50-97.75 نقطة. زيادة عائد السندات الأمريكية وتعزيز الدولار هو عامل سلبي كبير للذهب.
في ظل تعزيز العملة الأمريكية، يمكن أن يأتي الدعم للذهب من عاملين. العامل الأول هو زيادة التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط حول قطر أو سوريا، واحتمال تصعيد الموقف في الشرق الأقصى (مع العلم أن كوريا الشمالية تفقد تدريجيًا اهتمام المستثمرين العالميين). هذا العامل صعب التنبؤ به ويمكن أن يؤثر على الأسواق في أي يوم.
أما العامل الثاني فهو التراجع في سوق الأسهم الأمريكي. بشكل عام، الصيف ليس أفضل وقت لسوق الأسهم الأمريكي. تقلص حجم التداول، وإذا أخذنا في الاعتبار المستويات التاريخية العالية والسوق المفرط، يمكن توقع تراجع محتمل في سوق الأسهم الأمريكي. وفي ظل التراجع، سيعود الطلب إلى سوق الذهب.
سعر الذهب لن يتجاوز 1250 دولارًا
من الناحية الفنية، وصل الذهب إلى مستوى دعم قوي بين 1250-1255 دولارًا. يمكن توقع ارتداد تصحيحي صعودي من هذا المستوى في الأيام القادمة. لا نعتقد أن السوق سيأخذ هذا المستوى بسهولة. المستوى التالي للدعم يقع عند مستويات 1225-1230 دولارًا. وبالتالي، في المدى المتوسط، إذا لم يتمكن المستوى القريب 1250-1255 من الصمود، نتوقع أن يكون الزخم الهابط محدودًا عند مستوى 1230، حيث سيعود الطلب المتوسط المدى إلى السوق.

مناقشة التداول في سوق الفوركس عبر الإنترنت
- نقوم بالتداول عبر الإنترنت