وصل سعر نفط برينت إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر عند 68.45 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، لكن لا يمكن للذئاب الاحتفاظ بالتحقيق. انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصناعية في ألمانيا بشكل حاد ومؤشرات أخرى تشير إلى مخاطر عالية لتباطؤ الاقتصاد العالمي. مخاوف تقلص الطلب على النفط أثارت موجة بيع وتراجع أسعار برينت تقريبًا إلى مستوى 66 دولارًا للبرميل.

هل سيتمكن سعر النفط من التعافي من الاهتزازات وإعادة تأسيس القمة أو أن المخاوف ستكون أكثر قوة، والبائعون سيضغطون على سعر النفط؟ أجاب جريدة فورترادير عن هذا السؤال آنا بودروفا، خبيرة شركة «ألباري».
— يبدو الآن أن الظروف مناسبة لتصحيح سعر النفط. أولاً، الإحصائيات الأوروبية — البيانات لا تدعم التفاؤل وتقدم إشارات حول احتمال استمرار التباطؤ في الإنتاج الصناعي والاستهلاك. وهذا يعني أن قدرات الإنتاج تحتاج إلى كميات أقل من الطاقة.
ثانيًا، ارتفع الدولار الأمريكي بسرعة بعد قرارات الاحتياطي الفيدرالي لتمديد فترات التوقف في سلسلة رفع أسعار الفائدة واستعاد مواقعه. مع الدولار القوي، هناك قلة من فرص النمو في أسعار النفط. بالإضافة إلى ذلك، يدخل سوق النفط والمنتجات النفطية الأمريكية مرحلة تقليل المخزونات الموسمية، ويقيّم السوق هذه الدمنطقةفر على أنه «بيتشي» معتدلًا ولا يستجيب لها دون الحاجة إليها.
وبالتالي، فإن فرص تصحيح أسعار النفط أكبر من فرص ارتفاعها في الوقت الحالي.
تابع تغيرات السوق مع فورترادير في حسابك على فيسبوك. اشترك!