في تقريره السنوي «الآفاق العالمية للطاقة»، أشار وكالة الطاقة الدولية إلى أن «صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة تعود بشكل أكثر كفاءة وحاجة إلى موارد أقل مقارنة بنسخة سابقة لها»، وقد نجحت في مواجهة فترة أسعار منخفضة للنفط. ومن المتوقع من قبل الوكالة أن معدلات النمو في إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة خلال الـ 8 سنوات القادمة ستكون مماثلة لتلك التي حققتها السعودية خلال الفترة من عام 1966 إلى عام 1981.

هل يعني هذا أن جميع الجهود المبذولة لموازنة سوق النفط ضمن اتفاق أوبك+ ستكون بلا جدوى، وستحفز فقط انتعاش النفط الصخري في الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط إلى مستوى مريح لصناعة النفط الصخري؟
— يمتلك قطاع النفط الصخري فرصة كبيرة بالفعل. تتدفق التدفقات المالية في تطوير حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة بسرعة، ولا شيء يمنع الولايات المتحدة من العمل في هذا المجال: فهي لا تخضع لأي اتفاقيات أو اتفاقيات اصطناعية. يجب على أوبك مراعاة ذلك في إعلاناتها وتنبؤاتها الطموحة — تعمل الولايات المتحدة فقط في مصلحتها الخاصة وتتماشى مع أهدافها.
أسعار النفط قد تصبح مستقرة في نطاق 52 إلى 58 دولارًا للبرميل من نوع برينت على المدى الطويل. سيتوقف الكثير على قرارات أوبك+ بشأن ما سيحدث للاتفاق بعد مارس 2018، بالإضافة إلى الطلب العالمي على مصادر الطاقة وسلوك الاقتصادات الرئيسية.