تنظيم سوق الصرف الأجنبي هو سؤال لا يفقد أهميته أبدًا. كل يوم يختار المزيد من الناس إظهار قدراتهم في لعبة البورصة والعمل بتجارة العملة. لذلك فإن الشفافية في شروط التداول، والمراقبة من قبل السلطات واللوائح لصدق عمليات البورصة التي تجريها وسطاء الصرف الأجنبي ضرورية للغاية. في الدول الأوروبية، تنظم عمل وسطاء الصرف الأجنبي MiFID.

الdirective الأوروبية MiFID
- الاسم الكامل: دليل الاتحاد الأوروبي «حول أسواق الأدوات المالية»
- الاسم باللغة الإنجليزية: دليل الاتحاد الأوروبي «حول أسواق الأدوات المالية»
- الاسم المختصر: MiFID
- الدول التابعة: 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و3 دول في منطقة الاقتصاد الإقليمي
- مستوى ثقة المتداولين: مرتفع
- الموقع الرسمي: ec.europa.eu/finance/securities/isd
تم إنشاء دليل الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى مراقبة العمليات داخل الأسواق المالية من خلال إدارة التنظيم والرقابة المالية في بريطانيا (Financial Service Authority, FSA). وقد استبدلت هذه الدائرة السابقة ISD التي كانت تهدف إلى مراقبة العمليات الاستثمارية.
ظهور هذا المُنظِّم هو خطوة أخرى من خطوات الحكومات الأوروبية نحو إنشاء سوق مالي موحد في المنطقة. يجب على جميع الدول الأعضاء في الاتحاد اتباع متطلبات MiFID.
تهدف الدائرة إلى تطبيق قواعد جديدة للرقابة، والتي تهدف إلى تحقيق شفافية أكبر في تقارير الشركات التي تعمل في النشاط الاستثماري، والمنظمات المشابهة في عملياتها مع الأسهم والعقود المرتبطة بها. تشمل مجالات تطبيق الدائرة ما يلي:
- زيادة نطاق الخدمات الاستثمارية التي تتطلب الترخيص.
- إمكانية ممارسة الأنشطة على مستوى الدولة من خلال فتح فروع بعد الحصول على إذن رسمي من بلاده.
- زيادة شفافية عملية تجارة الأوراق المالية: سواء قبل إبرام الصفقة أو بعد إبرامها.
- وضع سيطرة على البورصات والأسواق التي لم تكن مُنظمة حتى الآن.
بحسب شروط الدائرة، يجب على شركات الاستثمار تعديل بعض إجراءات التشغيل: تقارير المعاملات، وتخزين المعلومات لمدة خمس سنوات. بدأت MiFID العمل في 1 نوفمبر 2007، وهي واحدة من القواعد الأساسية في الاتحاد الأوروبي حتى اليوم.
ثقة المتداولين في وسطاء الصرف الأجنبي الذين يخضعون لـ MiFID مرتفعة، لأن الجودة الأوروبية في العالم ما زالت واحدة من أفضل الجودات. لاحظ أن نظام MiFID غالبًا ما يتم استبداله بمُنظِّم محلي، مثل CySEC في قبرص.