FORTRADERS.org 25/05: يرغب جميع مصدري النفط في أن تبدأ أسعار النفط بالارتفاع بشكل جيد. وتشهد المملكة العربية السعودية اهتمامًا خاصًا في هذا الشأن خلال الـ6 أشهر الماضية. نذكر أن منذ عام 2014، عندما حدث انهيار في أسعار النفط، اتخذت أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك خطوات لحماية حصتها في السوق، ولم تكن مستعدة أبدًا لتقليل إنتاجها بأي ظرف من الظروف.

الإصرار السعودي على دعم ارتفاع أسعار النفط مرتبط بسبب واحد فقط
تغير كل شيء في نهاية عام 2016، حيث بدأت المملكة العربية السعودية تروج لفكرة عكسية — يجب تقليل الإنتاج لخفض مستويات المخزون العالمي من النفط. وفي الوقت نفسه، قامت المملكة العربية السعودية بتنفيذ التزاماتها بشكل أفضل من الآخرين، وحالياً تدعو إلى تمديد اتفاق أوبك ليس لمدة 6 أشهر، بل لمدة 9 أو حتى 12 شهرًا. ما السبب؟
في الواقع، الأمور بسيطة للغاية. يحتاج السعوديون إلى بيع ممتلكاتهم النفطية الوطنية الرئيسية — شركة أرامكو السعودية بمبلغ أعلى. وهي أكبر شركة نفطية في العالم، وتُعتبر أيضًا مملوكة للدولة. تقدر المملكة العربية السعودية قيمة عملاق النفط هذا بحوالي 2 تريليون دولار. وبحسب رأي الخبراء، هذه القيمة مرتفعة، لكن السعوديين يفعلون كل ما في وسعهم لجذب المستثمرين. إنهم يقللون من العبء الضريبي ويحاولون بذل الجهود المختلفة لدعم ارتفاع أسعار النفط. لأن إذا كانت النفط رخيصة، لن يتمكنوا من بيع الشركة بسعر معلن.
الطرح الأولي لشركة أرامكو السعودية مخطط له في عام 2018. سيتم بيع 5% من الشركة في السوق. من المهم جداً للمملكة العربية السعودية إظهار السوق أنها ملتزمة بتحقيق التوازن في سوق النفط، وليس النضال من أجل حصتها. يجب أن يكون المشتري مقتنعًا بزيادة الأسعار على المدى الطويل أسعار النفط، وهي تعتمد إلى حد كبير على الاستراتيجية التي ستختارها المملكة.
مناقشة تجارة النفط عبر الإنترنت
- النفط — التوقعات والتجارة