طريقة مارتينغال لإدارة رأس المال، التي جاءت إلى سوق الصرف الأجنبي المعروف عالميًا بفضل محبي الألعاب المحفوفة بالمخاطر. يرى بعض التجار، وخاصة المبتدئين، هذه الطريقة كاستراتيجية تجارية ويرون أن مارتينغال على فوركس هي الفرصة الوحيدة لتحقيق ربح بنسبة 100%. بينما ينظر الخبراء بحذر إلى هذه الاستراتيجية الخاصة بالرهانات، لأنهم لا ينتظر فقط الربح في نهاية الطريق، بل أيضًا احتمال كبير لخسارة رأس المال.


ما هو مارتينغال حقًا؟
الجدل الإيجابي للأسلوب مارتينغال في سوق فوركس هو حقيقة معروفة: استراتيجية مارتينغال، والتي تم استخدامها بنجاح لمدة قرنين في الألعاب المحفوفة بالمخاطر (البوكر، الروليت)، كانت سبب ظهور الحد الأدنى والحد الأقصى للمراهنات وحقلين أخضرَين: «0» و»00″. وبالتالي، حماية أصحاب الكازينوهات أعمالهم من نظام مارتينغال، وبالتالي، ثقة التجار في أن الطريقة توفر ربحًا ليست بدون أساس.
القاعدة الرياضية لمارتينغال اكتشفها باول بيير ليفي، رياضي فرنسي، بناءً على نظرية الاحتمالات. النسخة الأصلية للاستراتيجية بسيطة: يضع اللاعب رهانًا ويزيد دائمًا المبلغ كل مرة يغلق فيها الرهان خسارة. في النتيجة، تغطي جميع المكاسب亏损 المواقع. يُظهر المثال الأكثر إقناعًا للاستراتيجية التي تعتمد عليها نظام مارتينغال لعبة «العملة»:
يضع اللاعب رهانًا (5 دولار) — يرمي العملة وي赌 على ظهور جانب معين، مثل «الوجه».
كل رمية تالية تضاعف الرهان، مع الالتزام بالاتجاه المحدد («الوجه»).
بعد أن ينتظر ظهور الجانب المرغوب فيه، يعيد اللاعب استثمار خسائره مع ربح بقيمة الرهان الأول (5 دولارات).
على الرغم من أن جوزيف ليو دوب، زميل أمريكي مشهور للفرنسي، ناقش أنه يمكن تحقيق ربح بنسبة 100% بهذه الاستراتيجية، إلا أن مارتينغال فوركس ما زال يستخدم حتى اليوم كطريقة إدارة رأس المال الخطرة ولكن الفعّالة في سوق الصرف الأجنبي. ومع ذلك، يوضح المثال البسيط لعبة «العملة» نقاط ضعف الاستراتيجية: يجب أن يكون لدى اللاعب مبلغ كافٍ (أفضل ما يمكن أن يكون غير محدود) ليظل في اللعبة حتى يظهر الجانب المرغوب فيه، مع مضاعفة الرهانات باستمرار.
استخدام طريقة مارتينغال في فوركس
مقارنة بين استراتيجية الكازينو وطريقة مارتينغال واضحة لصالح الأخيرة. أولاً، تحسنت الاستراتيجية بشكل كبير، وكما هو الحال في التجارة، حيث يولد الطلب العرض، فقد وصلت إلى مستوى التلقائية. ومع ذلك، لا ينبغي أن تخدعك: سواء كانت طريقة إدارة رأس المال نفسها أو الموصيات المقدمة ليست ضمانًا لربح بنسبة 100%. ثانيًا، تتمتع نظام مارتينغال بميزة واضحة مقارنة بالأسهم: يمكن أن تتعطل أي شركة، لكن الدولة، حتى في ظل تدهور العملة، لن تصل إلى «صفر».
في سوق الصرف الأجنبي، طريقة مارتينغال لفوركس لديها ميزة إضافية: حتى عند تكرار صفقات خاسرة، سيحصل المتداول على الربح المتوقع، لأن الانعكاس في السعر هو قانون أساسي في فوركس، وسيحدث في وقت ما. المسألة فقط في هل يكفي رأس المال لتحمل الانخفاضات الجادة؟ في سوق الصرف الأجنبي، تبقى مبادئ اللعب المحفوف بالمخاطر ونقاط الضعف في الاستراتيجية: تتطلب مضاعفة أحجام العقود وجود «رأس مال غير محدود». ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين فشلوا في توجيه الاتجاه وفتحوا المواقع بشكل خاطئ، فإن نظام مارتينغال فوركس هو خطة إنقاذ واحدة، إذا لم تأخذ في الاعتبار احتمال كارثة عالمية، حيث ستذهب زوج العملة إلى «صفر».
لننظر في مثال بسيط لاستخدام هذه الاستراتيجية في سوق فوركس
- اختر أي زوج عملة.
- ادخل في المواقع الشرائية أو البيعية بدقة وفقًا لاتجاه الاتجاه الحالي بحجم صغير. لتحديد الاتجاه يمكنك استخدام رسم بيان بفترة زمنية كبيرة (مثل D1). بعد تحديد اتجاه السعر (على سبيل المثال، الصعود)، افتح الموقف (في حالتنا، شراء Buy).
- من المؤكد أن تضع أوامر وقف الخسارة وتقليل الخسارة متساوية على الموقف المفتوح (50 نقطة لكل منهما من الدخول إلى السوق).
- إذا اخترقت السعر تقليل الخسارة، افتح موضع جديد بنفس المستوى، أيضًا في شراء Buy مع أوامر مماثلة.
- إذا اخترقت السعر وقف الخسارة، افتح موضعًا جديدًا في Buy بنفس المستوى مع نفس الأوامر، ولكن حجم الموضع يجب أن يكون مرتين أكبر من الموضع السابق (المغلق بالفعل).


أي أن إذا كانت المرة الأولى كانت بـ <a title=»الLOT» href=»https://fortr