غداً، 04 ديسمبر 2014، في الساعة 15:00 بتوقيت موسكو، سيعلن بنك إنجلترا عن قراره بشأن سعر الفائدة وحجم برنامج شراء الأصول.

يؤكد خبراء مجلة ForTraders.org أن المركزي سيحافظ على السياسة النقدية الحالية. بالطبع، سيتم الكشف عن تفاصيل الاجتماع فقط بعد نشر محضر اجتماع 17 ديسمبر، ولكن يمكن التكهن بمحتوى الاجتماع الآن.
الوضع الذي واجهته معظم الاقتصادات الناشئة في العالم، مثل كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يدل على أن هذه الدول تسير بشكل مستقر نحو التعافي، لكنها ما زالت تحافظ على سياسة نقدية متشددة. يتطور النمو الاقتصادي، وتتحسن ظروف سوق العمل، لكن لا أحد يرغب في تقوية السياسة النقدية. والسبب في ذلك هو ضعف الضغط السعري. بينما تزداد أسعار المنتجات الأخرى بسرعة طبيعية، يواجه القطاع الأولي ضغوطًا كبيرة. أسعار النفط لا تسمح للإنflation بالوصول إلى مستوياتها المستهدفة. في هذه الظروف، يجد المركزي فرصة جيدة لمواصلة دعم الاقتصاد بنفس الحجم السابق دون التسبب في ارتفاع الأسعار. هذا هو نفسه ما سيحدث مع بنك إنجلترا. نرى أن الوضع في الاقتصاد يتحسن مقارنة بأزمة 2008، ولذلك تم اتخاذ إجراءات متشددة، لكن التضخم لا يصل إلى المستوى المستهدف. ويؤكد أيضًا دراسة Markit التي وصلت إلى استنتاج مشابه من خلال استطلاعات الرأي من المشاركين في مختلف القطاعات الاقتصادية.
ومع ذلك، حتى لو بدا القرار واضحًا ببقاء أسعار الفائدة الحالية، فإن اجتماع بنك إنجلترا سيكون مليئًا بالاختلافات. على الأقل سيكون هذان ويل وماكفارتي من بين المعارضين، وقد ينضم إليهم آخرون. وذلك لأن حتى لو لم ترتفع الأسعار الآن، فقد يتغير الاتجاه فجأة قريبًا، وبالتالي قد يُعتبر بنك إنجلترا متأخرًا. وبحسب رؤية خبراء مجلة ForTraders.org، فإن الجنيه الإسترليني سيظل مائلًا للضعف قليلاً مع استمرار السياسة النقدية الحالية.